.

فيلم سالم أبو أخته تجربة جديدة لمحمد رجب





دخل الفنان محمد رجب دائرة الأفلام التجارية الهزلية الشعبية التى تعتمد فى مقامها الأول على جذب الجمهور صغير السن من الشباب المراهق مع جلب بعض الراقصات للمساعدة فى إنتزاع "فلوس العيدية" من جيب هؤلاء المراهقين وقد إشتهرت هذه النوعية من الأعمال لكونها تحقق أرباح وإيرادات كبيرة ولقلة تكلقتها الإنتاجية فيكفى جلب نجم واحد وبجواره بعض الكومبارسات والمطربين الشعبيين ، ولم يكن من المتوقع ظهور محمد رجب بهذا الشكل لما له من طابع وشكل خاص فى أذهن الجمهور بأفلامه السابقة ربع دستة أشرار والباشا تلميذ والتى تليق بشخصيته كممثل.


قصة الفيلم
شاب مصرى صعيدى فى الثلاثينيات يعمل كبائع متجول فى منطقة العتبة بالقاهرة لبيع منتجات صينية الصنع كالأجهزة الكهربائية والملابس يتوفى والديه فى حادثة قطار أسيوط اثناء رجوعهم من زيارة عائلتهم ويصبح العائل الوحيد لأخته الذى يكون لها أباً وأماً لذا أطلق عليه جيرانه فى الحارة التى يقطن بها لقب "أبو أخته" ، لم تتركه الأوضاع الصعبة فى مصر وشأنه بل زادت الحمل والمسؤلية عليه أكثر حينما قامت ثورة 25 يناير لتقف عملية البيع والشراء ويقل مدخوله الذى يعيش منه بسبب فرض بعض البلطجية مزيد من الاموال عليه لكي يتركوه يعمل فى قطعة الأرض التى يعمل فوقها ولكنه لم يتحمل هذا الضيق لذا قرر التخلى عن عمله الذى توقف لفترة طويلة لأسباب سياسية ويتجه للعمل فى الممنوع قانوناً ويبدء الصراع بينه وبين الشرطة وخصوصاً الظابط حسن الشقنقيرى الذى تنشأ بينهم عداوة شخصية محتدمة طوال الفيلم.


تم بدء عرض الفلم فى السادس من شهر إبريل وحقق فى اول 7 أيام من نشره مبلغ وقدره 1.5 مليون جنية مصرى فى المركز الثانى خلف فيلم حلاوة روح ، واجه صناع الفيلم عوائق كبيرة كان من أهمها دخول الفنانة أيتن عامر المستشفى لمدة شهر ونصف بسبب إصابتها بكسر بالقدم إثر إصطدامها بميكروباص اثناء توجهها لمدينة الانتاج الاعلامى لتصوير حلقات مسلسلها الجديد الذى سيعرض فى رمضان المقبل 2014 ، ايضاً مشاهد عديدة لم تنجز سوى فى اسابيع عدة اهمها مشهد مطاردة الشرطة لسالم بعدد كبير من العربات البوليسية وطائرة هليكوبتر على أحد الكبارى الأشد إزدحاماً بالقاهرة وهو كوبرى 6 أكتوبر.